فى تَلمَذتى وخِدمَتى للكلمة . لَفَتَنى غُلام . غلام وسْط الزحام . صغير . فقير . لكِّنه خبير .. إسْتدعاه الرب من وسط الجموع . ومن إعْوازه هيأ وليمَةً - قلبَت الحسابات وغيَّرت المَفَاهيم . وإذْ بالربِ ينظر إلى السماء مُباركًا عطاء غُلامه ( خمس خبزات وسمكتين ) والتلاميذ يروحون ويجيئون حاملين وُفور فَرحتهم . والجمْع الذى جاء ليسمعَ إذْ به يشْبع !! كَمْ أحْبَبت هذا الغُلام . إقْتربت منه . فصار أستاذى فى الخدمة ، وودت لو عَرفت إسمَه ، وتمنيت أن أبنى كنيسة أسميها بإسم هذا الغلام الذى لا أعرف إسمه ، وكل مااسْتطعته هو أنى حَملت سِره ووَعْيته فى قلبى ... ولكن لا ينبغى أن أحتفظ بخُبزاتى كما تَعَلمت من أستاذى ... قُلت أقدمها للسَيِّد وهو يعطيها للناس ... وللخدام . فتلك تأملات وخواطر كانت صامتة إجْتاحَتنى وأنا أعايش الإنجيل . فإذْ بها يومًا فيومًا لَم تعُد صامتة . إنها تتصايح وتروم الإنطلاق . خُذها ياربى وهَيئ منها طعامًا هانى نجيب

هذة رؤوس و عناوين لموضوعات هامة للحياة الروحية و الخدمة و بناء الكنيسة سنقدم فيها ابحاث و دراسات تتسم بالعمق في الفترة التالية و سنفعل هذا إن أذن الرب تباعاً

العنصرة أنهت البلبلة !!

من رسالة الكنيسة اِلي المؤمنين من الأمم

إِذْ قَدْ سَمِعْنَا أَنَّ أُنَاسًا خَارِجِينَ مِنْ عِنْدِنَا أَزْعَجُوكُمْ بِأَقْوَال، مُقَلِّبِينَ أَنْفُسَكُمْ .. رَأَيْنَا وَقَدْ صِرْنَا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ .. لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ .. !!
( أعمال 15 : 24 - 28 )
إقرأ مقالة (عيد العنصرة‎ - حلول الروح القدس) في مكتبة المقالات

قراءات مُختارة

عَصْف فِكْرى

إن القداس الإلهي ليس حدثًا إنقطاعيًا ، مُنْعزلًا، فالكاهن خادم السر ، لا يُنشئ حَدثًا جديدًا ، فما ليتورجيا القداس إلا مجرد باب يفتح على حدثٍ جارٍ ، آني ، هو " القُداس الكَوْني " ، الذي يَخْدِمه كَاهنٌ واحِدٌ هو المسيح الكَوْني . إنه انفتاح " الجزء " الزَمَكاني ، المحدود ، على " الكُل" ، الإفخارستي ، الذي يفترش كل الكَوْن . هي خدمة كَوْنية واحدة . أنافورا واحدة . خادم كَوْني واحد . إفخارستيا واحدة . كنيسة واحدة . مسيحٌ واحدٌ .

الأسرار

أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا سِرَّ مَلَكُوتِ اللهِ مرقس 4 : 11

"لِكَيْ تَتَعَزَّى قُلُوبُهُمْ مُقْتَرِنَةً فِي الْمَحَبَّةِ لِكُلِّ غِنَى يَقِينِ الْفَهْمِ، لِمَعْرِفَةِ سِرِّ اللهِ الآبِ وَالْمَسِيحِ، الْمُذَّخَرِ فِيهِ جَمِيعُ كُنُوزِ الْحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ"
كولوسى 2 : 2 ، 3

رسائل تعزية

كلام طيب وكلام تعزية ..

بهذا تكلم ملاك الله مع زكريا النبي (زكريا ١: ١٣)
وهي سلسلة من رسائل التعزية سنقدمها تباعا لمن يرغب في متابعتها

اقرأ في مكتبة المقالات مجموعة رسائل تعزية:
(١) كيف يتغير الزمن
(٢) يا إنسان الله

مفاجأة العمر


الناس يتساءلون: ماذا ولماذا ؟! .. وقديماً سألوا المسيح: "يا سيد لسنا نعلم أين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق ؟! فأجاب "أنا هو الطريق والحق والحياة." - (يوحنا ١٤ : ٥-٦) معروض علينا إختبار حي نافع لكل العصور والأعمار يحقق مفاجأة كبري لكل الضالين وغير العارفين - القداس الغريغوري موضوع العظة (مفاجأة العمر)

'أحد التجربة

'أحد المخلع

'أحد السامرية

'أحد الإبن الضال

'أحد توما

'أحد الاستنارة

فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلهِكَ


إرسالية الساعة الأخيرة

نهضة يونان ٢٠٢٣

انها الآن ساعة

رسالة عاجلة الى كل نفس انها الآن ساعة عظة الأربعاء ١٥ يناير ٢٠٢٠

لم يتكلم إنسان قط مثل هذا


سر النور

دائما تجذبني وتحيرني شجرة الميلاد وبجانبها تجتاحني مشاعر عجيبة، فأتأمل فيها لساعات طويلة لأعرف سر تأثيرها…

كلمة عن شجرة الميلاد
لكارولين هاني
أنقر هنا

عظات رأس السنة

كَلَّلْتَ السَّنَةَ بِجُودِكَ، وَآثارُكَ تَقْطُرُ دَسَمًا.
(المزامير ٦٥: ١١)

استمع لعظات رأس السنة من علي المكتبة الصوتية.

لاَ تَزْرَعْ أرْضَكَ صِنْفَيْنِ

ولا تكون ذُو رَأْيَيْنِ. (يع 1 : 8 ) ولاَ تكون ذَوِي لِسَانَيْنِ. (1 تي 3 : 8 )
ولاتعْرج بَيْنَ الْفِرْقَتَيْنِ. (1مل 18 : 21 )
فأنت لاَ تَقْدِرُ أَنْ تخْدِمَ سَيِّدَيْنِ. (لو 16 : 13 )

ترنيمة جميلة

ذهب فلاح إلى جاره ليطلب منه حبلاً لكى يربط به حماره أمام البيت ، أجابه جاره بأنه لايملك حبلاً ولكنه أعطاه نصيحة وقال له يمكنك أن تقوم بنفس الحركات التى تقوم بها حول عنق حمارك وتتظاهر بأنك تربطه ، ولن يبرح حمارك مكانه ، عمل الفلاح بنصيحة جاره وفى الصباح وجد الفلاح حماره فى مكانه تمامًا ، ربت الفلاح على حماره وأراد به الذهاب للحقل ولكن الحمار رفض أن يتزحزح من مكانه ، &حاول الرجل أن يحرك الحمار من مكانه ولكن دون جدوى حتى أصاب الفلاح اليأس من تحرك الحمار فعاد الفلاح للجار يطلب منه النصيحة فقال له هل تظاهرت للحمار بأنك تفك رباطه ، فأجابه الفلاح باستغراب ، ولكن ليس هناك رباطًا أصلاً فأجابه جاره ، هذا بالنسبة لك ولكن للحمار فالحبل موجود ، عاد الفلاح وتظاهر بأنه يفك له الحبل من عليه فتحرك معه الحمار دون أدنى مقاومة . لاتسخر من هذا الحمار ، فالناس أيضًا قد يكونوا أسرى لعادات وقناعات وهمية تقيدهم .